حْرُوفْ مَنْقُوشَة فَ الظْلامْ
فْ اليُومْ العالَمِي للْكَرَامَة
نَظّمَتْ لْ راسِي تَكْرِيمْ مْنََوّرْ
رَكَّبْتْ لْ فُمِّي كْمَامَة
وَ قْطَعْتْ لسانِي لِي كَيَهْضَرْ
حْجَرْ الَّدْنَيا وَ هْمُومْهَا
مْرَاكْمَة فُوڨْ الصْدَرْ
حَرْ السْمَا وُ شومْهَا
يَكْوِي وَ يَعْمِي الَبْصَرْ
النَّارْ فْ الرَّاسْ تَڨدِي
وُ ڨلبِي مَسْكِينْ يا وَعْدِي
شاعْلة عْوَافِيهْ
سالَى وَ تْقَاضَى جَهْدِي
وَ أنا يَا حَسْرَة وَحْدِي
جُرْحِي شْكُونْ يَدَاوِيهْ؟
جُرْحِي فْ الظْهَرْ مْصَدِّي
وَ الهَمْ مَحْفُورْ فْ جَلْدِي
وَ تَنْوَاحِي شكونْ سْمَعْ لِهْ؟
لَوْ كانْ الحَلْ بِ يَدِّي
كُنَتْ نَفْسَخْ جَلْدِي
وَ النَّاسْ تَدْفَ بِهْ
وَ ذاكْ الظَّالَمْ الَمْعَدِّي
نْشَعَّلْ فيهْ نارْ حَقْدِي
وَ ب ْيَدِّي نَشْوِيهْ.
الَبْكَا وْرَا الْمَيَّتْ خْسَارَة
وَ الزْيَادَة مَنْ رَاسْ الَحْمَقْ
اِلا الخَيَّالَة دَكَّتْ الَعْمَارَة
الَمْكَاحَلْ بَ البَارُودْ تَطْلَقْ
حْمَارِي وُقَفْ فْ العَڨبَة
وَ عْطَى حْمَارُه
تَقَوَّسْ ظَهْرُه فْ الشَّعْبَة
وَ تَخْلاتْ دارُه
رْكَلَتْ حْمَارِي وَ نْغَزْتُه
ڨلتْ لِهْ : سيرْ بِيَ يا الَحْمَارْ
مَنْ فَقْصْتِي عْلِيهْ رْكَلْتُه
ڨالْ لِيَ : شْكُونْ فينا الَحْمَارْ !
الْحَبْسْ وَ السِيلُونْ
التَّعْلاقْ بَ الشّيفونْ
الْعَلْفْ بَ الرَسْيُونْ
وَ الحَقْ ڨالُوا مَطْحُونْ
الفَلَقَة وَ التَّعْلاقْ
وَ الشِّيفُونْ مَعْفُونْ
الرُّكْنَة وَ الْغَبَّاقْ
وَ الحَبَسْ مَسْكُونْ
الجَّلْدْ اِلا طاقْ
وَ المَلَحْ مَذْهُونْ
يَزِيدُوهْ التَّعْلاقْ
حتّى الجَّهَدْ يَخُونْ
جَهْدَكْ قليلْ يا حُمَّانْ
وَسَطْ غابَة طْيُورْهَا نْسُورَة
وَ الضُّعَفْ فِيكْ اِلا بَانْ
مْعَذَّبْ ذاتَكْ مَضْرُورَة.
كَبْلُوهْ وَ حَزْمُوهْ مَنْ اليَدِّينْ
بَ الخَيَشْ غَمْضُوا لِهْ الْعَيْنِينْ
عَرَّاوَهْ وَ بَانْ المَسْتُورْ
رَشُّوهْ بَ مَاء بَايَتْ فْ الڨَمْرَة
مْحَابْسِي بَ الذَّلْ مَحْگورْ
ما غَطَّاوَهْ مَا سَتْرُوا لِهْ عَوْرَة
الرَّعْدَة ، الحُگرَة وَ قَلَّة الجَّهْدْ
الظُّلْمْ وَ القَهْرَة مَا لِهُمْ حَدْ
الفَلَقَة تَعَلْمَكْ تَحْبُو
وَ تَفَكْرَكْ فْ ايَّامْ الرْضَاعَة
تَعَلْمَكْ تْوَلِّي كَلْبُه
تَنْبَحْ وَ كُلَّكْ طاعَة
وَ تَبْرَكْ وَحْدَكْ يَا مَسْكِينْ
الدَصْ، الجُّوعْ وَ الَبْرُودَة
اِلا وْقَفْتِ ما تَلْقَى رَجْلِينْ
تَقَلَّدْ فْ وُقُوفَكْ الَقْرُودَة
سَطْلَة صْغِيرَة مَنْهَا تَشْرُبْ
وُ فيهَا تَقْضِي الحَاجَة
الصُّورْ عالي لا تَفَكَّرْ تَهْرُبْ
راكْ فْ نْهَارَكْ تَوَلِّي خْرَاجَة
الظَّلْمَة لِيلْ وَ نْهَارْ
الفَارْ وَ الرْتِيلَة جِيرانَكْ
تَحْكِي لِهُمْ ما صارْ
سَرْ الكَيَّة وَ مْحَانَكْ
ما تَعْرَفْ ليلْ مَنْ نْهَارْ
ما تَفْرَزْ حْرُوفْ جَلاَّدَكْ
فْ حَبَسْ انْتَ وَ لاَّ فْ غارْ
وَ لاَّ بْعِيدْ عْلىَ بْلادَكْ
اِلا بْغَى يَبْرَكْ …
ما يَصِيبْ ڨاعْ يَبْرَكْ عْلِيهْ
اِلا كْتَابْ وَ تَحَرَّكْ
لَحْمُه بَ الَعْصَا يَوْجَعْ فِيهْ
ايهْ علْيِكْ يا دَنْيَا
وَ ْعَلى غَدْرَكْ
تَكْوِي بْحَالْ الحَيَّة
وَ السَمْ مَنْ شَرَّكْ
وَ فْ هذا الزْمَانْ …
كُلْهَا وُ فينْ جَاتُه
شي راكَبْ عَ الَمْحَانْ
شي الَمْحَانْ عَيَّاتُه
شي بايَتْ عَرْيَانْ
شي دافي فَ كْسَاتُه
شي غادي حَفْيَانْ
شي مَسَبَّطْ فْ جْرَاتُه
ايهْ عْلِيكْ يا حُمََّانْ !
وُ فينْ رَاڨدْ اليُومْ
الظَّلْمَة وَ التَّخْمَامْ
وَ الهَمْ فِيكْ مَرْدُومْ
الفَلَقَة وُ الَعْصَا
وَ الذَّلْ فيكْ نَخْصَة
نابْتَة فْ الَعْرُوقْ
الڨلبْ بِهَا مَشْنُوقْ.
بْرَكْ فْ الظلْمَة …
يَرَارِي بَ اليَدْ جْرَاحُه
يَتْخَيَّلْهَا حَلْمَة
مَطْلُوقْ فيهَا سْرَاحُه
وَ سْمَعْ كلامْ وْرَا الَحْيُوطْ
وَ عْرَفْ شكونْ هُوَ
هذا الباشا ذاكْ المَسْخُوطْ
على بابُه نْطَقْ وَ دْوَى :
۔ فينَكْ يا الَحْمِينْ
وَ فينْ الزْعَامَة
رَدِّيتْ لِكْ الدِّينْ
وَ شَرَّبْتَكْ النْدَامَة
وَرِّيتَكْ وَ وَرِّيتْ جْمِيعْ النَّاسْ
كيف يَعَرْفُوا قيَاسْهُمْ
ما يَطَمْعُوا فْ ذْهَبْ وَ لا مَاسْ
يَحَلْمُوا عْلَى ڨدْ لْبَاسْهُمْ
وَرِّيتَكْ النَّخْلَة تَبْقَى نَخْلَة
وَخَّا يَطِيحْ جْرِيدْهَا
وَ العَتْلَة تَبْقَى عَتْلَة
يَرْشَى وَ يَصَدِّي حْدِيدْهَا
وَرِّيتَكْ وُ مازالْ نْوَرِّيكْ
وَ الا بْرِيتِي نَزِيدَكْ وُ نَعْطِيكْ
انا هْنَا بَاسْمِيَّة الَفْرَنْسِيسْ
فْ هذا الدُوَّارْ حَاكَمْ
كُلْ شِي بْ ثَمَانْ ، غالِي وَ لاَّ رْخِيصْ
رْوَى كلامِي يا الفَاهَمْ
وَ انْتَ يا الَحْمِينْ التَرَّاسْ
مَا حْصَدْتِ غيرْ صْدَاعْ الرَّاسْ
الَكْسِيبَة لِي شَڨاتْ طريقْ الَعْزِيبْ
اليُومْ رْجُوعْهَا للدُوَّارْ
وُ الَبْنِيّة لِّي كُنْتِ عَنْدَهَا حْبِيبْ
غَدّا زْواجْهَا مَنْ العَطّارْ
وُ ذوكْ الرْفَاڨ يا الَحْمِينْ
لِي بَ كلامَكْ سَابُوا
بَاسُوا الرْجَلْ وَ اليَدِّينْ
وُ ڨدَّامْ الجْمَاعَة تَابُوا
وَ بَقِيتِي وَحْدَكْ يَا مَسْكِينْ
جَفَّافْ هذا الَمْكَانْ
الظلامْ رْفِيقَكْ يَا الَحْمِينْ
تْفِيقْ وَ تْتبَاتْ بَ لَحْزَانْ
لِي مَا عَنْدُه هَمْ
تَوَلْدُه لِهْ حْمَارْتُه
لِي وْعَى فْ الدَّنْيَا وَ فْهَمْ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |