الناس نقرة و نحاس
كتبهاعلي مفتاح ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 14:50 م
النَّاسْ نُقْرَة وَ نْحَاسْ
راسِي مْشَحّمْ شَلَّة أفْكَارْ
ثَقَّلْ عْلِيَّ وَلّيتْ حْمَارْ
بَ الفَقْصَة نَمْضَغْ الَكْلامْ بَ هْمُومْ
وَ فْ خْرُوجُه يَتْعَصَّرْ فُمّي المَعْصُومْ
الْحَرْثْ فْ الرَّاسْ
وَ الَحْصَادْ فَ الڨلبْ
بَ الَمْدَرَة وَ الفَاسْ
حتَّى الرَّاسْ تَغْلَبْ
الغَلَّة شُوكْ
بَ الهَمْ مَحْسُوكْ
وَ النَّاسْ هِيَ النَّاسْ
مَرَّة قَصْدِيرْ مَرَّة نْحَاسْ
تَشْرَبْ الهَمْ وَ لِيَّاسْ
وَ تَذُّوقْ الَمْرَارْ بْلا قْيَاسْ
هذا تُوبُه عْلَى ڨَدْ جُوعُه
وَخَّا الجُّوعْ يَعَشَّشْ فْ ضْلُوعُه
وَ الطِّيرْ الحُرْ ما يَبِيعْ تُوبُه
ما يَڨْلَبْ قَشَّابَة
ما يَسَمَّرْ نْعَالَة فْ هْرُوبُه
ما يَكَحََّل بَ ضْبَابَة
ما يَخَلِّي الجُّوعْ بَ الّلجَامْ
يَرْكَبْ عْلِيهْ
ما يَخَلِّي لڨْمَة الَحْرَامْ
فْ الَحْلالْ تَنَّسِيهْ
الطِّيرْ الحُرْ، ما يَغَمَّضْ عَيْنْ
وَ يَڨولْ: راسِي يا راسِي
نُقْرَة صَافْيَة وَ ڨلَبْ حْنِينْ
يَڨولْ: ناسِي يَا ناسِي
هُوَ دَگْ مَنْ نُقْرَة
ضاعَتْ فْ هذا الزْمَانْ
بَ ظُلْمْ النَّاسْ وَ الحُگْرَة
قَلَّة العَفَّة وَ الَحْسَانْ
وَ النَّاسْ هِيَ النَّاسْ
مَرَّة قَصْدِيرْ مَرَّة نْحَاسْ
وَ الذْهَبْ فْ مَعْدَنْ بنادَمْ قْلِيلْ
القَصْدِيرْ وَ الصْدَا وَ الَبْهُوتْ يَسِيلْ
الجُّوعْ وَ قَلَّة الشِّي
يَصَدِّي الَعْقَلْ وَ يَرَشِّي
و الصُّقْلَة فْ سُوقْ الكِيَّالَة
تابَعْ وَ مَتْبُوعْ وَ عْمَالََة
الجُّوعْ يَقَوَّسْ ظْهَرْ مُولاهْ
حتىَّ يَبُوسْ الرُّكْبَة
يَعَلْمُه التْمَلْحِيسْ فْ سْعَاهْ
وَ كيفْ يَمْسَحْ العَتْبَة
الجُّوعْ غولْ كَ يَتْسَيَّفْ
مَرَّة قانَعْ مَرَّة مْهَيَّفْ
جُوعْ النَّفْسْ وَ جُوعْ الشْكَارَة
مْخَيَّطْ بَ المَالْ وَ مْرَقَّعْ بَ قْصَارَة
و الجُّوعْ نْسَرْ ظْفَارُه طْمَعْ
يَعَشَّشْ ،يَبَيَّضْ وَ يَفرَّخْ سْبَعْ
وَ السْبَعْ سْبَعْ
ما يَقْنَعْ ما يَشْبَعْ
وَ الدَّنْيَا هَذِه غابَة
اِما صَيَدْ وَ لاَّ صَيَّادْ
فيها النَّفْسْ غَلابَة
اِما عَبْدْ وَ لاَّ جَلاَّدْ
وَ النَّاسْ هِيَ النَّاسْ
مَرَّة قَصْدِيرْ مَرَّة نْحَاسْ
هذا بَ لْجَامْ …وَ هذا بْ كلامْ
هذا مَسْمُوعْ…و هذا مَرْفُوعْ
وَ ّسْر الَحْكَايَة فْ الجِّيبْ
يَخَلِّي الْعَتْرُوسْ يَوَلِّي ذيبْ
يَزِيدْ النْيَابْ عَ الَڨرُونْ
وَ فْ ظُلْمْ النَّاسْ يَوَلِّي مَفْتُونْ
وَ سُبْحَانْ الواحَدْ التَوَّابْ
خْلَقْ خَلْقُه مَنْ طينْ وَ تْرَابْ
طينْ مْصَلْصَلْ بْحَالْ الفَخَّارْ
العَيَنْ وَ اللسَانْ وَ الَعْقَلْ فَكَّارْ
وَ سْرَحْ بنادَمْ فْ الدنْيَا يَتْسَلْطَنْ
يَدُورْ، وَ للتْرَابْ يَرْجَعْ مْكَفَّنْ
وَ الَكْفَنْ تُوبْ بْلا جِيبَ بْلا شْكارَة
وَ القْبَرْ شْبَرْ ما فيهْ لا جِيبْ لا قْصَارَة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























