المبدأ الأول :
حرف الجر " على "
هناك تعدد في كتابة شكل هذا الحرف " على " "ع " " عل "
استنادا لعلم الصواتة ،او الصوتيات الحديثة ارى لزاما اعتماد الاشكال الثلاثة ،مع مراعاة مخارجها الصوتية حسب السياق العام الوارد في الجملة مثلا :يقول الزجال الميلودي العياشي في قصيدته "صهد الريح" : نرسم غْوايتي عْلى السْما
يقول محمد مومر في سيرته الذاتية "سلسول التخمام""جمر عل الذات ـ ما تمحيه"
و يقول في قصيدة اخرى "حطيت ـ يد على ودني "
هنا نرى ان حرف الجر "على " كتب بالشكل الذي يجب ان يكتب به ،و ذلك لانه صواتيا جاء مستقلا ،و نفس الشيء بالنسبة لشكل الحرف بالنسبة لهذا البيت من قصيدة "تبريحة لمحبة " للزجال احميدة بالبالي : نحبس على جنانات الناس دخانُه
لكن متى نكتب هذا الحرف دون الفه المقصورة و دون اللام : "ع " ؟
يقول سي ادريس مسناوي في قصيدته "شكون قال لكم أنا ماشي معايا "
يكتب ع اللي ما شاف
يَسْكت ع المخَبِّي ف جوايا
و ذلك لانه صواتيا يضغم سيما إذا كان متبوعا ب " ال " ، فيختصر حرف الجر ليصبح مشكلا من حرف واحد هو العين " ع "
و نكتبه باضافة اللام اليه دون الالف المقصورة " عل " و ذلك حسب النبرة الفونولوجية التي تختصر الحرف و تجرده من مده
المبدأ الثالث :
الكلمات التي تنتهي بالألف و الهمزة
عندما تختم الكلمة بهمزة كقولنا " السماء " " الماء "
أقترح ان تكتب كما هي في أصلها العربي ،مع وضع الهمزة بين مزدوجتين هكذا سما(ء) فالهمزة عندما نضعها بين مزدوجتين ،فإننا بذلك نكون قد حافظنا على شكل كتابتها الاصلي لكي لا نقع في متاهات دلالية اخرى غير ما تعبر عنه الكلمة إذا ما كتبت بدون همزة ، مثلا كلمة " الماء" ،في بعض توظيفاتها السياقية ،إذا كانت معرفة تكتب هكذا "لما" ،فالقارئ هنا قد يقرأها ظرف زمان "لَمَّا" ،فالهدف الأساس من توحيد شكل هذه الكتابة ،هو تسهيل عملية القراءة الزجلية ،فهناك العديد من القراء يفضلون القصيدة الصوتية على القصيدة المكتوبة ،و ذلك لان الكتابة الزجلية في رسمها لكلماتها ،تعتمد على مبدأ "كل ما ينطق يكتب" الشيء الذي يؤدي الى تكثيف في الترقيم ،ثم زيادة او نقص حرف ،مما يجد القارئ نفسه أمام بعض التغييرات في رسم الكلمات بالمقارنة مع مرجعتها الاصلية ،و التي هي اللغة العربية .
المبدأ الرابع :
الضمير المتصل المقدر ب"هو"
الضمير المتصل للغائب المذكر و المقدر ب "هو" كأن نقول مثلا :حتى زين ما خطاتو لولة" ، "خطاتو" فالضمير المتصل هناك من يكتبه "واوا"كقول الزجال بنعيسى الحاجي في قصيدته "فصل الربيع" "و شبعت لرض من امطارو ـ و الورد فتح نوارو" و هناك من يرده الى اصله العربي فيكتبه "هاءا" ،ورأيي ان نبقيه على أصله العربي الفصيح و ذلك لكي لا يتم الخلط بينه و بين الواو الدال على الجمع ،بل هناك من يستغني عن كتابة الضمير المتصل الغائب ،كقول محمد مومر "حاط حماق سبة" و ذلك لأن التركيبة الفونولوجية للكلمة أعطى وقفا على الحرف الذي يقع قبل الضمير المتصل الغائب "الهاء"،بينما الصحيح هو ان نكتب الضمير ،لدوره الفاعل و المهم في الدلالة العامة للجملة .
المبدأ الخامس :
الكلمة المؤنثة
الكلمة المؤنثة أي التي تنتهي بتاء التأنيث ،عندما تأتي في خاتمة السطر "خيوط الرتيلة ـ دنيا و هبيلة" هناك من يكتبها استنادا على نطقها الفونولوجي ،الذي يقف على الهاء كآخر طبقة فونولوجية ،فتستبدل تاء التأنيث الى هاء ،و رأيي ان نكتبها تاءا مربوطة ،للدلالة على التأنيث من جهة ،ثم للتمييز بينها و بين الضمير المتصل للمذكر الغائب.
المبدأ السادس :
الكلمة المعرفة
الكلمة المعرفة ،أي المسبوقة ب "أل" التعريف عندما تأتي في أول الجملة ،مثلا "اليوم" ،هناك من يحذف الألف و يبقي فقط على اللام "ليوم" ،و رأيي ان نبقي على الألف ،و ذلك لاننا عند نطقنا للكلمة نسمع الوقع الصوتي للألف ، و لو بمخرج صوتي خفيف.و في حالة الجمع ،"الأيام" نكتبها على هذا الشكل "ليام" ،كما هو الحال بالنسبة لباقي الكلمات التي تبتدئ بالألف ،فعندما نعرفها ،أي ندخل عليها أل التعريف ،ككلمة "أرض ـ الأرض" "أحلام ـ الأحلام" ،فالمقابل الدارجي لرسم هذه الكلمات ،أقترح ان يكون على هذا الشكل "ليَّام ـ لَحْلام" .
المبدأ السابع :
حرف الجر "في"
حرف الجر "في" ،هناك من يلصقه مباشرة بالكلمة التي تليه ،و هناك من يباعد بينهما ،و رأيي ان نفصل بينهما لسببين اثنين ،و أما الاول فإنه يتعلق بشكل الكتابة الزجلية أي التمييز في الرسم الحرفي ما بين الزجل و الفصيح ،و اما السبب الثاني فيتعلق باستقلالية الحرف من خلال التقطيع الفونولوجي للجملة ،سيما و ان الحرف "ف" يأتي دائما ساكنا ،بمعنى اننا خلال نطقنا له نحس بوقف صوتي مستقل و غير مرتبط بالكلمة التي تليه .و يمكن ان نضيف الى ذلك سببا آخر ، و يتعلق بوظيفته التركيبية داخل الجملة ،و التي لغويا يجب ان نحفظ لها استقلاليتها .
المبدأ الثامن :
الحروف اللثوية
الكلمات التي تتضمن الحروف اللثوية "الذال ـ الظاءـ الثاء" أي تلك الحروف التي يعتمد في مخارجها على طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا ،و تسمى في اللسانيات بالحروف الأسنانية ،فهذه الحروف هي أصلا لا وجود لها في منطوقنا اللغوي الدارجي ،فالدال المعجمة تكتب عادية ،و الظاء غالبا ما يتحول الى "ضاد" كقول حميد عسيلة في قصيدته الروضة المنسية "جرجر عضامك من تحت التراب" و الثاء يصبح "تاء" ،رأيي ان نبقي على كتابتها الأصلية ،و نراعي مرجعيتها اللغوية ،و ذلك لسببين جوهريين اثنين ،السبب الأول يتعلق بإمكانية إخراج كتابتنا الزجلية من المحلية الى الاقليمية ،أي تسهيل عملية القراءة و المتابعة بالنسبة للقارئ العربي،و السبب الثاني يتمثل أساسا في محو اللبس الذي يمكن ان يخلقه رسم الحرف الذي لا يراعى فيه مرجعيته الأصلية ،أي اللغة العربية .
المبدأ التاسع :
أدوات الإستفهام
بالنسبة لأدوات الاستفهام "علاش ـ كيفاش ـ وقتاش " اننا نكتبها غالبا متصلة فيما بينها ،و هناك من يقطعها حسب النطق الفونولوجي الذي يراعي خصوصية المنطقة ، رأيي ان نفصل فيما بينها ،و ذلك لأهمية التمييز التركيبي و الدلالي للسياق الذي ترد فيه ،أي ان الألف و الشين "آش" يجب ان يبقى هو المحدد الاستفهامي في كتابتنا الزجلية ،أي اننا عندما نصادف أداة الاستفهام "آش" نفهم أن السياق هو استفهامي .
المبدأ العاشر :
إسمي الإشارة "هذا ـ هذه"
بالنسبة لاسمي الاشارة "هذه ـ هذا" ، هناك من يكتب "هذا" على الشكل التالي "هاذ" ،أي ان المد يحذف من الآخر و يأخذ مكانه في الوسط ،و طبعا تبرير ذلك يرجع لنطقها الدارجي و الحرفي ،كقول الزجال ياسين مصطفى جميل "من حروف عنوان هاذ لكلام"و كذلك الشأن بالنسبة ل "هذه" ، التي غالبا ما تكتب "هذي" ،يقول الزجال ادريس امغار مسناوي في مجموعته الزجلية "تراب لمعاني" الصفحة الخامسة "نشوف ف هذ العالم ما تا تشوفني" رأيي ان نكتب اسم الاشارة في صيغة المذكر المفرد هكذا "هاذ" بالمد في الوسط و بالدال المعجمة ،أما بالنسبة للمفرد المؤنث فإننا نكتبها هكذا "هذه" أي نحافظ على شكلها الاصلي ،فالقارئ فعندما يصادف اسم الاشارة الذي يراعي مرجعيته الأصلية ،فإنه يدرك انه امام سياق فيه إشارة ،و يمكن أن يكون مراعاة شكل هذه الكتابة ،من شأنه ان يضفي على الكتابة الزجلية، باعتبارها كتابة لغوية، مجبرة على إيجاد تقعيد علمي لغوي لكل ظواهرها اللغوية و الحرفية، أن يضيف اليها خاصية مهمة ألا و هي علمية اللغة المكتوبة ،و ذلك من خلال ايجاد تفسيرات علمية لكل ظواهرها اللغوية .
المبدأ الحادي عشر :
أداة الشرط "إلا"
بالنسبة لأداة الشرط "إلا" ،هناك من يكتبها بزيادة الياء "إيلا" أو "يلا" كقول حميد عسيلة "يلا ضاقت حدود الورقة تبهات" ،و كل هذا التغيير من خلال زيادة أو نقص حرف أو تغيير في موقعه الاصلي الذي يحتله في اللغة العربية، مرده بالاساس الى نطق الكلمة الذي قد يختلف من منطقة إلى خرى ،فأداة الشرط "إلا" ،عندما تأتي في أول الجملة ،فهناك من يضيف اليها حرف الياء في الوسط لتصبح "إيلا" كقول محمد الراشق "إيلا وقف سهادة" ،بينما اذا سبقها حرف عطف ،كقول محمد الراشق "ويلا نقش ولادة" ،فالعطف يدمج بأداة الشرط ،كي يشكلا أداة واحدة ،كما انها اذا اتت مسبوقة ب"حتى" كقول محمد الراشق في قصيدته "الخبز الحرفي" "حتى لاجات الضربة نقدر" ،و نرى هنا ان أداة الشرط تخلت عن تركيبتها اللغوية و أدمجت مع الفعل ،بينما الأصح هو أن نفرد لكل واحد منها موقعه و يحتفظ باستقلاليته التركيبية داخل الجملة .هنا كذلك نقترح إبقاءه على شكله الأصلي "إلا" ،للأسباب نفسها التي ذكرناها سابقا .
المبدأ الثاني العشر :
حرف الجر "الباء"
بالنسبة لحرف الجر الباء الذي يفيد الإستعانة ، يسبق الكلمة "بْ نارها" ،هناك من يكتبها منفصلة عن الكلمة ،و رأيي ان نكتبها كذلك أي منفصلة ،و ذلك لنفس التفسير الذي أعطيناه سابقا لحرف الجر "فْ" ،أي اعطاء التميز لشكل الكتابة الزجلية في رسمها لحروفها و جملها .
المبدأ الثالث عشر :
التأنيث المتبوع بإسم الإشارة "هذا"
بالنسبة للكلمة المؤنثة التي تكون متبوعة باسم إشارة "هذا" ،مثلا "أيا خليلة هذا الجرح" ،هناك من يحذف التاء المربوطة ،لتصبح مبسوطة "أيا خليلت هذا الجرح" و ذلك لرابط المد الصوتي الظاهر الذي يربط الكلمة المؤنثة بما يليها "هذا" ،بمعنى ان التاء هنا تنطق ،لكن عندما نحولها من تاء مؤنثة مربوطة الى مبسوطة ،فاننا بذلك نكون قد أوهمنا القارئ انه امام فعل،و الذي غالبا ما ينتهي بتاء المخاطب او المتكلم ،و رأيي أن نبقي على التاء المربوطة مع تسكينها ،أي وضع علامة سكون فوقها ،مراعاة للتركيبة الصوتية للجملة ككل و دورها الواضح و الظاهر في هذه البنية العامة للجملة الصوتية .
المبدأ الرابع عشر :
حرف الجر "من"
بالنسبة لحرف الجر "من" ،عندما يأتي في بداية الجملة ومتبوعا ب"أل" التعريف ،هناك من يحذف النون من حرف الجر ،فتكتب الميم فقط ،يقول حميد عسيلة "م الموج لهيه" ،و رأيي ان نطبق عليها نفس القاعدة التي نتبناها فيما يتعلق بحرف الجر الآخر " على ـ عل ـ ع "،و هنا نكون قد أضفنا من خلال رسم هذا الحرف ،خصوصية أخرى لرسم كتابتنا الزجلية .فحرف الجر "من" يجب ان نكتبه دائما منفصلا ،محافظا على تركيبته الحرفية كاملة و كذا وظيفته داخل الجملة،أي الميم و النون في بعض الحالات السياقية التي يرد فيها،كقولنا مثلا "من هنا دازوا"،كما أننا نحذف نونه و نبقي فقط على الميم منفصلة ،كما في المثال السابق لحميد عسيلة .
المبدأ الخامس العشر :
حرف العطف "الواو"
هناك جهات متعددة من بلدنا تنطق حرف العطف همزة ،فتترجم ما تنطقه حرفيا في كتابتها الزجلية كأن تقول مثلا : أو …. قال ليَّ
فأقترح أن ان نعتمد حرف العطف "الواو " استنادا الى الاعتبار الجوهري و المرجعي الذي يبنيه اللغويون ،على مقولة ان اصل الدارجة كتابة و شكلا هو اللغة العربية .
كما أن هناك بعض الكتابات في رسمها لأداة العطف مرتبطة بالضمير المنفصل للمتكلم "أنا" تكتبها متصلة فيما بينها "وانا" ،كقول محمد عزيز بنسعد في قصيدة "دموع الأوليا" "بكيت وانا ف ارض الله"،بل ان هناك من يحذف الألف ،ليصبح واو العطف في علاقته بضمير المتكلم متصلا به "ونا" ،بينما الرسم الصحيح الذي يعطي لكل أداة أو حرف أو فعل أو ضمير خصوصيته و مكانته اللغوية داخل النسق العام الذي يرد فيه ،اذ يجب الفصل بين كل هذه المكونات ،و لا يمكن اطلاقا ان ننساق وراء المخارج الصوتية للجملة ككل، و التي لا تعترف بالتقطيع التركيبي لكل تلك المكونات أو المركبات الجملية ،فالأداة و ان تم إضغامها خلال النطق بها ،إلا انه عند كتابتها ،يجب ان نكتبها باستقلالية عن باقي المكونات الجملية .
المبدأ السادس عشر :
حرف الجر "حتى" من خلال حركيتها الفونولوجية و كذا سياقها داخل الجملة ،هناك بعض الكتابات تحذف الحاء و الالف المقصورة،و تبقى على التاء مستقلة تركيبيا داخل الجملة ،يقول بنسعد "و دراهمي ت هي داروها ف الجيب" ،فغياب التقعيد العلمي اللغوي ،ادى بالكتابة الزجلية في رسمها للكلمات الى الاعتماد و التركيز على المنطوق الحرفي في علاقته بالمخارج العامة للجملة ،الشيء الذي ادى الى تغييب بعض الظواهر اللغوية ،التي اصبحت تتواجد و تحضر فونولوجيا لكنها تغيب على مستوى الرسم الحرفي الفعلي ،و من هذا المنطلق نخلص الى ان الكتابة الزجلية في رسمها لكلماتها ،يجب ان تحافظ على مكونها داخل الجملة ،و ذلك لأهمية التقعيد اللغوي الذي يساعد الدارس و الباحث العلمي لدراسة هذه الكتابة دراسة علمية ،دراسة تنطلق من فرضية تقسيم المركب الجملي ،تقسيما يراعي كل مكوناته ،سواءا التركيب الجملي العام ،او مركباتها الجزئية (الفعل ،الاسم ، الضمير …)،و انطلاقا مما تقدم نرى ضرورة كتابة حرف الجر "حتى" كامل الحروف دون حذف أي حرف منه ،لكن على مستوى الإلقاء و القراءة ،يمكن أن يضغم احد حروفه حسب فونولوجية الحرف في علاقته بخصوصية المنطقة .
المبدأ السابع عشر :
ضمير جمع المتكلمين "نحن" ،هناك من يكتبه بحذف النون الأولى "حن" ،و هناك من يحول نونه الاولى الى ألف "احن" ،بل هناك من يحذف النون الاولى ،و يدخل على النون الاخيرة مدا مفتوحا ليصبح الضمير على الشاكلة التالية "حنا" مراعيا بذلك تركيبتها الصوتية ،حسب ما تمليه خصوصية المنطقة التي ينتمي اليها ،بحيث يلمس المتلقي الحضور الصوتي للألف في بداية الضمير ،و تفاديا للبس الذي يمكن ان نصادفه عند قراءتنا للضمير في سياقه الجملي ،و توحيدا لرسمه الحرفي ،نرى ضرورة كتابته على هذا الشكل "احن" .
المبدأ الثامن عشر :
حرف الجر الكاف،و الذي يفيد المشابهة ،و هو مختصر في الدارجة لكلمة "كيف" أو "مثل" ،يقول محمد الراشق في قصيدة "موال الدواخل" "قراني ك لبرا ف لقفا" ،و المثال يوضح لنا أنه عندما يرد حرف الكاف منفردا ،فإنه يفيد التشبيه المختصر الخفيف ،بينما نورد "كيف" للتشبيه الدقيق ،كقول محمد الراشق "كيف البرميل كيقطر ـ عامر غير بلفهامة".فالكاف كحرف تشبيهي يجب ان نحافظ له على استقلاليته .
المبدأ التاسع عشرالمزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ